Latest News

meetings

 



1 - الرئيس بن بللا عامي 1997 و 1998
* استقبل فريد هيكل الخازن في دارته في بقعتوتة مرتين بين عامي 1997 و 1998 رئيس وبطل تحرير الجزائر أحمد بن بللا الذي شكلت زيارته هدفاً بارزاً على المستوى الوطني والقومي عموماً والكسرواني خصوصا.

والجدير ذكره عن الرئيس بن بللا أنه شخصية دخلت التاريخ الجزائري من بابه العريض، فهو عانى مرارة السجن وخاض ببسالة ثورة تحرير الجزائر من الإستعمار واستحق بذلك صفة القدوة العربية والدافع الحي لاستنهاض همّة العرب في الدفاع عن حقوقهم المسلوبة، وأدت هاتين الزيارتين التاريخيتين على المستوى الكسرواني إلى المزيد من اللإلتفاف الشبابي حول شخصية فريد هيكل الخازن والمؤهلات الكامنة في مسيرته على الصعيدين الوطني والمناطقي.



2 - غيڤارا الإبن عام 1997

* استقبل فريد هيكل الخازن في دارته في جونيه شتاء عام 1997 نجل تشي غيڤارا،

كاميلو، بحضور سفير كوبا في لبنان، وقد كان لهذه الزيارة وقع كبير لدى شباب لبنان عموماً وكسروان - الفتوح خصوصاً حيث كان العديد منهم يحتفظون بصورغيڤارا الأب محرّر كوبا من الإستعمار والذي استشهد ببسالة قلّ نظيرها إبان قيادته ثورة التحرر من العبودية في بوليفيا.

وقد تحلق الشباب الكسرواني - الفتوحي في دارة فريد الخازن وشاركه الترحيب بنجل هذا البطل التاريخي الذي عبّر من خلال الزيارة عن طموح الشباب ونزعته إلى الديمقراطية واجتماعه حول قِيم الإصلاح والشهادة للحق.


3 - قداسة البابا يوحنا بولس الثاني عامي 2000 و 2001

* زارفريد هيكل الخازن حاضرة الفاتيكان قبل انتخابه نائباًعام 2000 والتقى بالحبرالأعظم قداسة البابا يوحنا بولس الثاني. وأجرى لقاءات عديدة مع مسؤولين في عاصمة الكثلكة، وذلك بعد الزيارة التاريخية لقداسته إلى لبنان عندما وضع الإرشاد الرسولي بين أيدي اللبنانيين وحمّل فيه الشباب اللبناني مسؤولية وطنيّة كبيرة عام 1997.

ومما جاء في رسالة فريد هيكل الخازن إلى قداسة البابا يوحنا بولس الثاني :
" إن عنصرالشباب اليوم في لبنان هو أحد مكوّنات الحركة المدنيّة الساعية إلى الديمقراطية وحقوق الإنسان عامة، والطفل والمرأة والجماعات الضعيفة خاصة، الداعية بحق السكن ومتطلبات الزواج والعمل والتعليم والصحة، وتخفيف القيود عنهم لتأمين المتطلبات الماديّة والروحية، وتنشيط الكفاءات والمواهب على أنواعها، ومحاربة الآفات الإجتماعيّة والخلقية. هذا وكما تعلمون أن الإنجازات الأساسية والإقتصادية والدفاع عن الوطن، هي إنجازات شبابية، حققت أهدافاً وطنيّة في التحرير والإستقلال والتنمية.

غير أن الشبيبة تتعرض لحرمان ومعوقات تحول دون أخذ دورها، وثمة شعور بأن هوة كبيرة تفصل الشباب وقدراتهم عن إمكانية تحقيق ذاتها، ولا تشعر بأنها ممثلة ولها دور في الحياة السياسية والإقتصادية والإجتماعية، وينعكس ذلك يأساً، وبالتالي تزداد فرص الهجرة، التي باتت هي الخطر الأكبر ليس فقط على مستقبلنا بل على وجودنا في البلاد.

إن أمكنة وإطارات اللقاءات قليلة وأدوات التعبير وأشكاله غير متوفرة بالشكل الملائم، حيث ما هو موجود يبقى قاصراً عن تلبية الحاجات. "



* عاد ولبّى النائب فريد هيكل الخازن ممثلاً الدولة اللبنانية في تشرين الثاني من العام 2000 دعوة وُجّهت له لحضور مؤتمر يوبيل الألفين للبرلمانيين في العالم الذي انعقد في الفاتيكان وشارك فيه برلمانييون من كل دول العالم.

و على هامش المؤتمرعقد الخازن لقاآت مع النواب المتحدرين من أصل لبناني الذين شاركوا في المؤتمر.

كذلك عقد النائب الخازن خلال الزيارة سلسلة لقاءات مع مسؤولي دوائرالفاتيكان، فالتقى الكاردينال أرينزي مسؤول لجنة الحوار الإسلامي - المسيحي، والكاردينال سيلفستريني رئيس مَجمع الكنائس الشرقية، والمطران بومبيدا وزيرالعدل ورئيس قسم التوقيع، ومع المونسينيور دانيللو مسؤول قسم الشرق الأوسط في خارجية الفاتيكان.

وتناول الحديث التطورات في لبنان وفلسطين والشرق الأوسط في ضوء الآفاق المسدودة للحلول السلميّة والعادلة في المنطقة عموماً وفي لبنان خصوصاً.

* زارفريد هيكل الخازن حاضرة الفاتيكان مجدداً في أيلول من العام 2001 بعد تلقّيه بركة رسوليّة بمناسبة زواجه، فقابل الحبرالأعظم يوحنا بولس الثاني للمرة الثانية وتابع هذه العلاقة مع مسؤولين وكرادلة في حاضرة الفاتيكان حيث تركزت المحادثات على إعادة وضع لبنان على سكة السلم الأهلي والوحدة الوطنيّة.



4 - الرئيس الأسد عام 2001

* التقى فريد هيكل الخازن بعد انتخابه نائباًعام 2001، رئيس الجمهورية العربية السورية الدكتور بشارالأسد، وبحث معه مسألة تصحيح العلاقات اللبنانية السورية بما يخدم مصلحة البلدين ومستقبلهما.

والجدير ذكره في هذا المجال أن علاقة عائلة فريد هيكل الخازن وتحديداً والده وعمّه بالمسؤولين السوريين، كانت علاقة نديّة مبنية على الإحترام المتبادل، وقد تابع فريد الخازن هذه السياسة وزار سوريا على وسائل الإعلام لا في الظلمة والطرقات الفرعية. وقد وظف كما والده وعمّه علاقاته مع المسؤولين في هذا البلد لخدمة مواطنيه لا لمصلحته الشخصية فما تزلف يوماً ولا تملق مسؤولاً طلباً لسلطة أو جاه أوتميّز، ولهذا السبب بالذات حفظ له السوريون احتراماً، رئيساً وحكومةً وشعباً.