
biography
بطاقة هوية
.امواليد غادير (جونيه - كسروان) في 13 ايلول 1970
الابن البكر لعائلة مؤلفة من شقيقين توأمين وثلاث شقيقات. ا
جذور عائلته من غوسطا - كسروان. ا
والده هيكل صالح الخازن. ا
والدته وداد اميل زيدان. ا
عمّه النائب رشّيد صالح الخازن. ا
متأهل من منى انطوان نخله وله ثلاثة أولاد: ياسمينا، يمنى و هيكل. ا
تلقى دروسه في مدرستي ماريوسف - عينطورة والأتينيه دو بيروت. ا
محام بالاستئناف. ا
حل في المركز الأول في الانتخابات التشريعية للعام 2000 عن دائرتي كسروان - الفتوح وجبيل
محققا" فوزا" ساحقا" بفارق ما يقارب ثلاثة آلاف صوت عن الفائز الثاني - 43633 صوتا. ا
. عيّن وزيرا" للسياحة اللبنانية عام 2004
مراحل حياته
أ- نشأته
فريدهيكل الخازن سليل عائلة ذات تاريخ عريق بالسياسة والشأن العام، تمايزت عائلته بحضورها *
التاريخي إلى جانب الكنيسة المارونية.
لم يأت من فراغ بل كان نتيجة سياق تاريخي عبرالأجيال.
واكب من خلال والده وعمّه مطالب الناس وهمومهم على الصعيد الوطني عموماً وعلى صعيد المنطقة خصوصاً مما جعله يتشرّب خدمة الناس وحب التعاطي بالشأن العام وعشق الوطن.
* ما أضافه وأعطاه دفعاً نوعياً فيما بعد ليس فقط الإستمرارية التاريخية لعائلته فحسب وإنما مجموعة الصفات التي تميّز وتمايز بها والده هيكل صالح الخازن عن أي ممارسة تقليدية سابقة وحالية، لذا يسهل علينا أن نصف نشأة فريد هيكل الخازن بالإطار الإستثنائي الذي حضّره قبل الأوان لاختبار التعاطي بهموم الشأن العام.
ب- بين هيكل ورشيّد
* تشرّب من والده هيكل صالح الخازن صفات الإنسانية وورث عنه تقرّبه من الناس وعطاءه المجاني و خدمته المتفانية بلا حدود مع الناس وحبه الفطري للمساعدة. غيض من فيض ما يمكن قوله عن هيكل صالح الخازن أنه مارس السياسة من فوق، أي من زاوية مصالح الناس، ولم يمارسها من زواريب وأزقة المصالح الشخصية الضيقة، وأنه دافع عن منطقته وشعبه وأهله أفراداً وجماعات دون أن يهمل الهمّ الوطني الكبير، وأنه صاحب المشاريع الإعمارية والإنمائية دون أن يحوّله ذلك إلى رجل أعمال يبغي الربح، وأنه رجل العلاقات والنشاطات التي غطّت مختلف المناطق والفئات اللبنانية، وأنه أخيراً كان مع حقوق الناس ومطالب الناس على صواب كانت أوعلى خطأ.
أعطى هيكل صالح الخازن وتجلّى في حياته كما في موته وفاق تأثيره كل التوقعات.
* أخذ فريد هيكل الخازن عن عمّه رُشيّد صالح الخازن صلابته واستماتته في الدفاع عن حقوق أهالي المنطقة وكذلك فنّه في صياغة المبادرات والمصالحات السياسية التي كانت تتم في دارته بين الرؤساء والزعماء.
شارك فريد هيكل الخازن ورافق أغلب المواقف واللقاءات السياسية التي اضطلع بها عمّه، وكانت له فرصة التعرف على رجل إستثنائي وكبيرعاش في مرحلة إستثنائية وكبيرة أعطاها رُشيّد الخازن من رجولته وشجاعته الأخلاقية ووقوفه إلى جانب الحق ومطالب الناس بعداً وطنياً كبيراً جعل كسروان - السياسية تُعرف بمواقف رُشيّد صالح الخازن قبل النيابة بعقود وخلالها وبعدها من خلال ذكراه وتأثيره على ضمير الكسروانيين.
رُشيّد صالح الخازن لم يكن نائباً فحسب، بل مرجعية وطنيّة وقيمة تجلّت في صفات أبرزها نجدة المظلومين، الدفاع عن حقوق أهل المنطقة، الجرأة في الأقوال، الإقدام في الأفعال، الثورة على الطغيان، الحسّ الفطري بالتوازن السياسي، الحنكة في صياغة التحالفات والحكمة في جمع الأضداد والإعتدال دون تراجع.
هذه الصفات رآها وسمعها وشهد لها فريد هيكل الخازن واختزن شهادته هذه ووظفها فيما بعد في حياته السياسية.
البدايات
* أمسك فريد هيكل الخازن بزمام الخدمة العامة منذ مراهقته و قبل بلوغه سن الرُشد، وجهّه في ذلك حسّه المتوارث في الخدمة فبدأ بتلمّس حاجات المزارعين و أصحاب المهن الحرة.
أنشأ في السابعة عشرة من عمره عام 1987 " الإتحاد اللبناني للتنمية الزراعية "، مساهماً عبره في حل مشاكل المزارعين اللبنانيين في ظل غياب الدولة إبان الحرب الأهلية وحقق نجاحات باهرة في هذا المضمار.
كان من أبرز نتائج هذا النشاط تصريف إنتاج المزارعين عبر إبرام صفقة بيع للتفاح أدّت في ما أدّت إليه إلى المساهمة بشكل أساسي في تعويض الخسائر المتراكمة على المزارعين في هذا القطاع.






